رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

10

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

إلى التراث الشعري للمؤلّف قدس سره . الطريق الثالث : نقل العلّامة المجلسي رحمه الله عنه أربع مراثي مبكية في بحار الأنوار في ذيل قصيدة ابن حمّاد ، ونحن نذكر عشرة أبيات من كلّ واحد من هذه المراثي الأربعة عن لسان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ، وهي كالآتي : أقول : لبعض تلامذة والدي الماجد - نوّر اللَّه ضريحه - وهو محمّد رفيع بن مؤمن الجيلى - تجاوز اللَّه عن سيّئاتهما ، وحشرهما مع ساداتهما - مراثي مبكية حسنة السبك جزيلة الألفاظ ، سألني إيرادها لتكون لسان صدق له في الآخرين ، وهي هذه : المرثية الأولى : كم لريب المنون من وَثَبات * زعزعتني في رقدتي وثباتي ! كيف لي والحمام أغرق في النزع * ولا يخطئ الذي في الحياة نفسي المقتضي مسرّة نفسي * في بلوغي منيتي خطواتي كيف يلتذّ عاقل لحياة * هي أمطى الرحال نحو المَمات هل سليم المذاق يشهى ويستصفي * اجاجاً في وهدة الكدرات هذه دار رحلة غبّ حلّ * كالتي في الطريق وسط الفلاة لامكان الثواء والطمن والأ * من من الأخذ بغتة والبيات بئست الدار إذ قد اجتمعت فيها * صنوف الأكالب الضاريات ذلّ فيها أولو الشرافة والمجد * وعزَّت أراذل العبلات دور أهل الضلال فيها استجدَّت * ورسوم الهدى عفت داثرات . . . . . . المرثية الثانية له عفي عنه أما الهموم فقد حلّت بوادينا * واستوطنت إذ رأت حسن القِرى فينا وهل ترى أحداً أحرى بصحبتها * ممن حوى الفضل والآداب والدِّينا أنى يكون لأهل الفضل من فرح * وما صفى عيشهم من لوعة حينا ألا ترى السادة النجب الكرام بني * سليلة المصطفى الغُرّ الميامينا